السيد جعفر السجادي
242
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
بديهى است كه وجود ذهنى غير از وجود ذهن است چه آنكه ذهن خود فى نفسه از امور خارجيه است و آنچه يافت شود در آن به وجودى كه مطابق با ما فى الخارج بوده و حاكى از امور خارجى باشد وجود ذهنى نامند و آن وجودى است براى شىء كه آثار وجود خارجى آن بر آن مترتب نيست . توضيح آنكه خداى متعال ارواح انسانى را آفريده است به نحوى كه خالى از تحقق اشياء و از علم بدانها بوده است يعنى نفوس انسانى در به دو خلقت عارى از علم و تحقق اشيايند و لكن آنها را براى معرفت و علم آفريده است كه فرمودهاند « ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » و بالجمله ارواح انسانى در اول خلقت و فطرت خود خالى و عارى مىباشند از هر معلومى و متصورى و قوت محضهاند لكن از شأن آنها تحصيل معارف و علوم و معقولات است و نفس را تمكن براى تحصيل معارف هست و آن تمكن عبارت از هيأت استعدادى است براى نفس كه به موجب آن معارف تحصيل گردد و آن را ذهن نامند ( يعنى هيأت استعدادى را ) وجود ذهنى . « 1 » ذهول - آنچه را نفس در عالم خود ادراك مىكند و در مرتبت صقع خود در مىيابد بر سبيل تخيل ذو مراتب است در ظهور و خفا كه بعضى در نهايت خفايند و بعضى در نهايت روشنى و ظهور و بالجمله مدركات نفس بعضى در نهايت خفا و بطوناند كه به نام ذهول و نسيان خوانده مىشوند و بعضى در نهايت ظهور و جلا و روشنىاند كه شهود و رؤيت گويند و بنابر اين ذهول عبارت از محض صور موجودهء در قواى مدركه نيست بلكه مرتبت خفاى ادراك است و تعريف مشهور آن اين است كه ذهول انصراف توجه نفس است از صور موجودهء در قوى . « 2 » دربارهء فرق بين ذهول و نسيان گفتهاند در ذهول صورت مدركه انسان از قوهء مدركه بيرون مىرود و لكن از حافظه بيرون نمىرود و در نسيان هم از قوه مدركه و هم از حافظه ، آن صورت مدرك زايل مىشود . بيان ذلك انهّم استدلّوا على ذلك بالفرق بين حالتي الذهول و النسيان بأنّ عند الذهول تزول الصورة التي أدركها الإنسان من قوّته المدركه دون الحافظة ؛ و عند النسيان تزول عنها جميعا ؛ فهما قوّتان إحديهما ذات الإنسان . و الاخرى جوهر آخر مفارق فيه المعقولات دائمة بالفعل ، و زوال الصورة عن حافظة النفس عند النسيان عبارة عن بطلان استعدادها للاتصال به من هذه الجهة . ثم إنّ الذهول و النسيان كما يجريان في الصوادق يجريان في الكواذب ، فلو كان المطابق لما ارتسم في الجوهر الذي هو خزانة المعقولات صادقا موجودا في نفس الأمر لكانت تلك الكواذب أيضا صادقة موجودة في نفس الأمر - و اللازم باطل فكذا الملزوم . و ذكر العلامة الحلى - طاب ثراه - : « اني ذكرت هذا السؤال للاستاذ نصير الحق و الدين فلم يأت بكلام مشبع » . و بأن صدق الخبر و صحّة الحكم إن كان بمطابقة لما في نفس الأمر به معنى « عالم الأمر » من النسب الحكميّه ، فما يكون في عالم الأمر من الأحكام يلزم أن لا تكون صادقة ، إذ لا تغاير بينها و بين ما في نفس الأمر - فلا مطابقة بينهما .
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، ص 263 و ج 3 ، سفر 1 ، ص 515 . ( 2 ) مبدأ و معاد ، ملا صدرا ، ص 349 و تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 144 .